بسم الله الرحمن الرحيم
ان امن الدوله هو الفساد فى المجتمع لماذا يعتقلون الشرفاء
الذين يقولون الحق
ان امن الدوله يخاف من الذين يقولون الحق
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

بسم الله الرحمن الرحيم
ان امن الدوله هو الفساد فى المجتمع لماذا يعتقلون الشرفاء
الذين يقولون الحق
ان امن الدوله يخاف من الذين يقولون الحق
دور الاباء والامهات في مراعات ابنائهم وتحسين سلوكهم:
ان الاب ولام هما قدوة لابنائهما حتى لو لم يفعلوا ذالك عمدا،ان الابناء يتحركون ويتكلمون كما يتحرك اهلهم ويتكلمون، ولذا يمكن استخدامهذه الظاهرة في وقاية ابنائهم من خطر تعاطي الخمور والمخدرات
فمن خلال تحلي الام والاب بلخلق السوي والتدين السليم فانهم يحفضون ابنائهم من السلوك المنحرف ومن تعاطي المخدرات ؛ ان امتناع الاباء عن تعاطي الخمور والحشيش والمخدرات والتدخين هو عامل اساسي في وقاية ابنائهم
بسم الله الرحمن الرحيم وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله |
||||||
ان عدم استخدام هده المخدرات من قبل الاب والام يعطيهم القدرة على اقناع الابناء بعدم التورط في هده المشكلة
واريد القول ان بعض الاسر تحتاج للعلاج الاسري نتيجة لتواجد اطرابات بين افرادها ولذالك هي تحتاج الى اعادة تشكيل لعلاقات افرادها مع بعضهم.
*اصدقاء السوء:
ان الشباب الناشئين دائما ما يتعرضون للضغوط من قبل اصدقائهم، وتلك الضغوط تهدف الى خضوعهم لاحكام الجماعة حتى يكونوا مقبولين فيها، اننا جميعا نهتم بنظرة الناس لنا ونسعى ان نكون مقبولين من قبل الاخرين _وكلما اقترب الشباب من الاستقلال اصبح ضغط الاصدقاء اقوى وازداد تاثيرهن عليهم وعلى معتقداتهم وسلوكهم وطريقة تفكيرهم ولبسهم ومزاحهم………
وتلك الضغوط قد تؤدي وتشجع على تعاطي الخمور والمخدرات.
هؤلاء الابناء الذين يمرون بمرحله النمو والبحث عن مبادء للانتماء اليها فانهم يجارون من هم اكبر منهم سنا ويؤدي ذالك الي انجرافهم وقبول الضغوطات المصلطه عليهم.
*مجتمع المدمنون:
ان العلاقات بين المدمنين ليست علاقات بين صديقين فقط ولاكنها تحمل معاني اكثر من ذالك فهي صداقه وهي ارتباط بما يسمى مجتمع الادمان وهو مجتمع خاص وله مفاهيم خاصة وخاطئة
تنبع من كره المدمن للمجتمع السوى الذي نبذه فيلجاء الى مجتمع المدمنين الذي يرعاه ويحوله الى عضو نشط، ليس فقط ضد المجتمع ولكن يزيد الى ذالك الاتجار في المخدرات والكحول بلاضافه الى تعاطيه……
حيت توقف الاسرة اعطائه المال بعد اكتشافها لسوء سلوكه وادمانه.
*جالبوا الادمان:
هذا ا

أخي…
إن ظننت أنك عرفت محتوى الموضوع من عنوانه …
آسف … فقد أخطأت..
إن الموضوع أكبر وأهم من ذلك بكثير..
إن قراءتك لهذا الموضوع قد تنقذك من النار إن كنت فيها ولا تعلم..
وقد ترفعك إلى الفردوس الأعلى دون أن تعلم..
لماذا؟؟!!

ألم تعلم حكم بر الوالدين وهو أنه فرض واجب، وأنه قد أجمعت الأمة على وجوب بر الوالدين وأن عقوقهما حرام ومن أكبر الكبائر؟؟
أما سمعت هذا الحديث:
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة قلت من هذا؟ فقالوا : حارثة بن النعمان ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كذلكم البر كذلكم البر [ وكان أبر الناس بأمه ] ) رواه ابن وهب في الجامع وأحمد في المسند.
وهذا الحديث ايضاً:

الوالدان..وما أدراك ما الوالدان
الوالدان، اللذان هما سبب وجود الإنسان، ولهما عليه غاية الإحسان..
الوالد بالإنفاق.. والوالدة بالولادة والإشفاق..
فللّه سبحانه نعمة الخلق والإيجاد..
ومن بعد ذلك للوالدين نعمة التربية والإيلاد..

وأنا أقف في حيرة أمامكم..
مالي أرى في مجتمعاتنا الغفلة عن هذا الموضوع والإستهتار به..
أما علمنا أهمية بر الوالدين..
أما قرأنا قوله تعالى:

وقوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً).النساء:36
ألم نلاحظ أن الله قد قرن توحيده ـ وهو أهم شيء في الوجود ـ بالإحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكره بشكهما ايضاً..
قال تعالى: (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ) لقمان:14
إلى متى سنبقى في التأجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..
إلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!!..
وكأننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر..
وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت أبصارنا ولكننا للأسف لم نره..
أما تفكرنا قليلاً في الحديث التالي:

أما مللنا من التذمر بشأن والدينا..
وكفانا قولاً بأنهم لا يتفهموننا …
إن الأمر أعظم من هذه الحجج الواهية..
ولنتفكر قليلاً في قوله تعالى:

وقوله تعالى:
( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إليَّ المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) لقمان 14-15
يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..
ماذا نريد إثباتاً اكثر من ذلك..
كما في هذا الحديث:
فعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، قالت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: قَدِمَتْ عليّ أمي وهي راغبة أفأصل أمي؟ قال: ((نعم، صلي أمك)) متفق عليه.
ولكن للأسف …
يمر علينا كل فترة قصة تنافي كل ما سبق ..
تكاد عقولنا لا تصدق..
وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..
إنها قصص واقعية للأسف..

ذكر أحد بائعي الجواهر قصة غريبة وصورة من صور العقوق:
يقول: دخل علي رجل ومعه زوجته، ومعهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، أخذ الزوج يضاحك زوجته ويعرض عليها أفخر أنواع المجوهرات يشتري ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقي ثمانون ريالاً، وكانت الأم الرحيمة التي تحمل طفلهما قد رأت خاتماً فأعجبها لكي تلبسه في هذا العيد، فقال: ولماذا الثمانون ريالا؟ قال: لهذه المرأة؛ قد أخذت خاتماً، فصرخ بأعلى صوته وقال: العجوز لا تحتاج إلى الذهب، فألقت الأم الخاتم وانطلقت إلى السيارة تبكي من عقوق ولدها، فعاتبته الزوجة قائلة: لماذا أغضبت أمك، فمن يحمل ولدنا بعد اليوم؟ ذهب الابن إلى أمه، وعرض عليها الخاتم فقالت: والله ما ألبس الذهب حتى أموت، ولك يا بني مثله، ولك يا بني مثله.
أما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالدين على ولديهما".

ألهذه الدرجة..
من هؤلاء أهم من البشر؟؟..
نعم للأسف …
المصيبة الأكبر أنهم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم..
ولكن..
ما عرفوا وصاياه..

الموضوع خطيييييييييييير..
اسمع هذا الحديث:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].
وقصة مؤلمة أخرى..
وهذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.
نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً.
عقوق .. عقوق .. عقوق..
وكأنهم نسوا مراقبة الله لهم..
وكأنهم لن يحاسبوا..
أما سمع هؤلاء بقول العلماء:"" كل معصية تؤخر عقوبتها بمشيئة الله إلى يوم القيامة إلا العقوق، فإنه يعجل له في الدنيا، وكما تدين تدان ""
إقرأ هذه القصة:
ذكر العلماء أن رجلاً حمل أباه الطاعن في السن، وذهب به إلى خربة فقال الأب: إلى أين تذهب بي يا ولدي، فقال: لأذبحك فقال: لا تفعل يا ولدي، فأقسم الولد ليذبحن أباه، فقال الأب: فإن كنت ولا بد فاعلاً فاذبحني هنا عند هذه الحجرة فإني قد ذبحت أبي هنا، وكما تدين تدان.

وهذا لا يقتصر على العقوق فقط بل على البر ايضاً..
ولكل مجتهد نصيب..
بروا آبائكم تبركم أبنائكم..
انظر هذه القصة:

هنيئاً لهؤلاء على الأقل تفكروا في هذا الحديث:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لا يجزي ولدٌ والداً ، إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيُعتقه )) رواه مسلم .
إخواني ..
إن هذا الكلام ليس جديداً..
بل هي من المواثيق التي أخذت على أهل الكتاب من قبلنا..
قال تعالى: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسناً) [البقرة: 83].
ولكننا أهملناه منذ زمن بعيد..
لحظة ..
مالي اتكلم وكأن الموضوع بسيط..
وكأن الموضوع يقرأ ويترك..
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا..
الموضوع أكبر من ذلك بكثير..
أنه من أهم مداخل الآخرة..

فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال: ((الصلاة على وقتها))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله)). متفق عليه.
أسمعتم..
إن بر الوالدين بعد الصلاة على وقتها مباشرة في أحب الأعمال إلى الله..
وهناك أمر آخر في غاية الأهمية..
يا من يرى ما يحدث للأمة الإسلامية في كل مكان..
يا من يرى الإنتهاكات اليومية للمسلمين..
يا من ينفطر قلبه عند سماع أخبار المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من دول الجهاد..
يا من يتمنى الإنضمام إلى صفوف المجاهدين والجهاد معهم ضد اليهود والصليبيين..
يا من تريد الجهاد بشدة ولكنك لا تستطيع..
هل سمعت هذا الحديث:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد، ولا أقدر عليه. فقال صلى الله عليه وسلم: (هل بقي من والديك أحد؟). قال: أمي. قال: (فاسأل الله في برها، فإذا فعلتَ ذلك فأنت حاجٌّ ومعتمر ومجاهد) [الطبراني].
هل سمعتم..
حاج ومعتمر ومجاهد..

أليس حري بك أن تعلم أن بر الوالدين أحب إلى الله من الجهاد في سبيل الله ما لم يكن فرض عين..
أليس حري بك أن تبدأ في جهاد الشيطان وتبر والديك..
مهلاً..
ألم تسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].
بعض الشباب يسمعون مثل هذه الأحاديث ولا يستجيبون لها ( ففيهما فجاهد ) ماذا تفهم أخي الشاب أختي المرأة المؤمنة عندما نسمع مثل هذا الحديث ففيهما فجاهد ؟
يعني توقع منهما بعض التصرفات التي تحتاج منك أن تجاهد نفسك على قبول هذه الأخلاق من والديك وأنت في جهاد في الحقيقة .

وأقبل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد؛ أبتغي الأجر من الله، فقال صلى الله عليه وسلم: (فهل من والديك أحد حي؟). قال: نعم. بل كلاهما. فقال صلى الله عليه وسلم: (فتبتغي الأجر من الله؟). فقال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: (فارجع إلى والديك، فأَحْسِنْ صُحْبَتَهُما) [مسلم].
وعن معاوية بن جاهمة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].
فكفاك تغييباً للحقائق عن ذهنك..
ولا تقول أن الأمر سهل بحيث أنك تبدأه متى تريد..
إن هذا التفكير من كيد الشيطان فاتركه..
وإن كان كذلك …………. فمتى تبدأ؟؟!!

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ولماذا نظن أن برنا لوالدينا هو كرم من عندنا..
أو شيء يمكن فعله أو تركه..
كلا إخواني..
إنه واجب علينا..
نحن لا ننسى فضل أبوينا علينا..
ولا ننسى الأيام التي قضوها في التربية والتنمية والتعليم والتوجيه..
ولا ننسى تضحياتهم من أجلنا..

![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| صور مضحكة 450 في 360 - 71كيلو بايت - jpg www.9l9l.com [ المزيد من www.9l9l.com ] |
صور مضحكة 430 في 343 - 98كيلو بايت - jpg jokes.maktoob.com |
رد : صور مضحكة . 500 في 375 - 55كيلو بايت - jpg forum.te3p.com |
صور مضحكه فعلا جميله قوى وتحفه 450 في 402 - 31كيلو بايت - jpg www.forums.topmaxtech.net |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
| صور مضحكة - صور x صور - صور خوخ 470 في 600 - 68كيلو بايت - jpg forum.5aa5.com |
صور مضحكة مره تموت من الضحك صور … 308 في 400 - 28كيلو بايت - jpg vb.sh8d.com |
تم تصغير هذه الصورة. 662 في 432 - 58كيلو بايت - jpg www.startimes2.com |
صور مضحكة. هيستأصل فمه بالكامل 389 في 500 - 44كيلو بايت - jpg forum.egypt.com |
![]() |
![]() |
![]() |
الأسرة في الإسلام
اهتم الإسلام اهتماماً لا مزيد عليه بشأن الأسرة، وأُسُسِ تكوينها، وأسباب دوام ترابطها، لتبقى الأسرة المسلمة شامخة يسودها الوئام، وترفرف عليها المحبة، وتتلاقى فيها مشاعر المودة والرحمة، قال تعالى: وَمِنْ ءايَـٰتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوٰجاً لّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً [الروم:21]، ولتعيش الأسرة المسلمة وِحْدة شعور ووِحدَة عواطف قال تعالى: هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ [البقرة:187].
بيَّن القرآن للأزواج أن كلا منهما ضروري للآخر ومتمم له، قال تعالى: هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وٰحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا [الأعراف:189]، ولا يتصور أن تقوم حياةٌ إنسانية على استقامة إذا هُدمت الأسرة، والذين ينادون بحلّ نظام الأسرة لا يريدون بالبشرية خيراً، وقد كانت دعوتهم ولا زالت صوتاً نشازاً على مرّ التأريخ.
تقوم الأسرة على أساس التفاهم، وتمارس أعمالها بتشاور، ويبني حياتها على التراضي، هذا بيان قرآني بليغ يجلي هذه المبادئ السامية؛ فعند رضاع الأولاد، وفطامهم ولو بعد الانفصال يقول تعالى: وَٱلْوٰلِدٰتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَـٰدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَاد أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَ، إلى قوله: فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا [البقرة:233].
الأسرة التي تروم السعادة، وتبحث عن الاستقرار، تبني حياتها على أسس راسخة، أبرزها رعاية واحترام الحقوق بين الزوجين، المعاشرة بالمعروف، فتح آفاق واسعة من المشاعر الفياضة، ليتدفق نبع المحبة وتقوى الرابطة، وهنا يجد الأزواج السكن النفسي الذي نصّ عليه القرآن.
بمثل هذا الرسوخ تؤمّن الأسرة من التصدّع، وإذا نشأ خلاف فإن المحبة الصادقة والمودة ستذيبه.
إن الحكيم الخبير علم أن النفس قد تثور فيها أحياناً وفي أجواء الخلاف مشاعر الكراهية، فيجد الشيطان ضالته المنشودة لهدم كيان الأسرة، فكان التوجيه القرآني لتنقية المشاعر وليعود للحياة صفاؤها، وللأسرة بهاؤها، قال تعالى: وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ ٱللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً [النساء:19]، ولذلك قال الإمام ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: "أي فعسى أن يكون صبركم في إمساكهن مع الكراهية فيه خير كثير لكم في الدنيا والآخرة".
قد يجني الجاهل على نفسه، ويدمّر حياته بطوعه واختياره، حين يستبدل المحبة والمودة والرحمة بالعناد والتحدي، وهذا نذير شؤم، وبداية تصدع، ولا يدمر الأسرة شيء كما يدمرها العناد والتحدي. فالخلافات الصغيرة تصبح بالعناد كبيرة، وا
بسبب تفشي ظاهرة الغش وتطور أساليبها حتى أصبحنا اليوم نتحدث عن الغش
الجماعي المنظم………….. ……………….. ………
الكثير من الطلاب يقضون الأسبوع الأخير قبل الامتحان في الاستعداد لتهيئ
وسائل وأدوات الغش ويبتكرون أحسن الأساليب التي لا يمكن للمراقب ضبطها
ونذكر منها على الخصوص؛ كتابة الدروس في أوراق وتصغيرها بواسطة آلات
النسخ لتأخذ مساحة أقل ويمكن إخفاؤها في أكمام القمصان أو بين طيات أوراق
الإجابة… وهناك أيضا الكتابة على الأيدي، السيقان، الأدرع، وكذلك على
المقاعد،ثم أيضا الكتابة على أدوات الهندسة البلاستيكية الشفافة والتي
لا تظهر الكتابة عليها إلا إذا وضعت على الورق الأبيض بطريقة تشبه
الحبر السري… وهناك الآن ساعات تحتوي على كومبيوتر صغير به
ذاكرة يمكنها أن تخزن العديد من الدروس.. وبالإضافة إلى ما ذكرنا،
نشير إلى الغش بواسطة الهاتف الجوال وذلك عن طريق إخفائه في
الملابس وتوصيله بسماعة وقت الحاجة وتحويل رنينه إلى طريقة الاهتزاز
حتى لا يسمع.. وعبره يبعث الطالب لصديقه أو أحد أقاربه بالسؤال مكتوبا
ويتلقى الجواب مسموعا أو كتابة حسب ظروف المراقبة…. ومن الطلبة
من يذهب إلى المرحاض وقد يصاحبه أحد المراقب
إيجاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دليل على أنّ الإسلام دين جماعة.
ولأنّه دين جماعة فإنّ الفرد يترتّب عليه واجبان: واجب تجاه نفسه، وواجب تجاه الآخرين.
وتقصيره تجاه نفسه لا يسقط واجبه الثاني نحو الآخرين. هذا أمر تدركه العقول بداهة، كما هو مشاهد واقعاً.
فالأب الذي يفشل في دراسته ، لا يقرّ ولده على إهمال دروسه. بل ربما عاقبه وأغلظ عليه.
وهذا بالضبط معنى الرعاية ، في قوله صلى الله عليه وسلّم (كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته) .
فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مستلزمات الرعاية والمسؤوليّة. فإن المجتمع لا يقوم إلا بتحمّل كلّ فرد من أفراده مسؤولياته.
وهنا قد أصادف معضلتين:
- ما هي مسؤولياتي؟ وما حدودها؟
هذه هي المعضلة الأولى. فإنّ أصعب ما قد يواجهه المرء من تحدّيات -سيّما إن كان مخلصاً غيوراً- وضع ضوابط لغيرته تمنعه من التماهي والتجاوز المفضي إلى عكس المطلوب.
من هنا جاءت الضوابط التالية:
الاستطاعة
أن يكون المنكر منكراً فعلاً
أن لا يفضي تغيير المنكر إلى منكر أعظم منه
أن تكون وسيلة التغيير مشروعة.ما عدا ذلك فالوسائل عديدة داخلة في دائرة المباح.
أما مسؤولياتي فيحددها موقعي.
فلأقدّم مثالاً على ذلك:
مسؤوليتي في فضاء الفضائيات هي : تطوير ورش العمل وإنجاحها.
أنا مسؤولة فيما عدا ذلك عن تقديم النصح وكفى. لأني لا أملك صلاحية أوسع. بخلاف الحال في ورش العمل.
فتجاوزي لهذه المسؤولية ومبالغتي في ردود الفعل ، ولو جاءت من باب الحرص الشديد على المنتدى، سيؤدي حتماً إلى الفوضى والصدام ، أي عكس النتيجة التي أردت الوصول إليها.
عليّ أن أعلم أني لست مسؤولة عن الدنيا كلّها، وأنّ على الآخرين أن يحظوا بفرصتهم لتنفيذ مشروعاتهم، وأن يكونوا مسؤولين وحدهم عن هذه النتائج. ومبالغتي في التدخّل تجعلني شريكاً في الفشل حال وقوعه، و خصماً للنجاح حال وقوعه.
وكثيراً ما يقع أن أصبح جزءاً من المشكلة ، عندما يشتدّ حرصي على حلّ لا أملك مفاتيحه.
عليّ أن أعلم أنّ خطأ واحداً لا يدمّر الدنيا، ولا يسبّب الفساد. ولا حتى مجموعة الأخطاء. ما دامت هناك فرصة للتصحيح. وهناك دائماً فرص للتصحيح.
كم مرّة تحمّسنا وغضبنا وأرعدنا وأبرقنا، بدافع الغيرة والحرص، ثم إذا بنا نكتشف أننا كنا مبالغين بردود أفعالنا.
أما الضابط الثاني: معرفة المنكر
فهذا مثاله:
أخت في الفضاء ذكرت يوماً أنّ قيادة المرأة للسيارة حرام، وأوردت لأحد المشائخ ثلاثين -أو يزيد-مفسدة مترتّبة عن قيادة المرأة للسيارة.
قلت لها: يا أختي ، قد ذكر الله أنّ الخمر والميسر فيهما منافع للناس.
وليس في الخمر والميسر ثلاثون مفسدة رعاك الله.
أظننا أخطأنا طويلاً ترتيب أولويات اهتمامنا. فغير منطقي أن نتغاضى
دينيا
قال سبحانه: { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون } (البقرة:44)
وردت هذه الآية في سياق تذكير بني إسرائيل بنعم الله عليهم وبيان حال اليهود فيما سبق.
فمن يامر بمعروف لا يأتيه فقد سار على سنن اليهود وعلى شاكلتهم.
والأولى أن يبدأ الانسان بنفسه كما هو في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "قل أمنت بالله ثم استقم" ابدا بنفسك واستقم.
خلقيا ومنطقيا
فاقد الشيء لا يعطيه فهو من السقم والعقم والسفه كما قال الشاعر:
ألا أيها الرجل المعلم غيره *** هلا لنفسك كان ذا التعليم
تصف الدواء لذي السقام وذي الضنا *** كيما يصح به وأنت سقيم
وأراك تلقح بالرشاد عقولنا *** أبدا وأنت من الرشاد عقيم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها *** فإذا انتهت عن
ان الامر بلمعروف والنهى عنالمنكر صفات حميده يجب الاتصاف بها لان رسول الله امر بهذا









